عن السمع
فقدان السمع عند الأطفال
لماذا يهم الاكتشاف المبكر
يتعلم الأطفال الكلام من خلال سماع الأصوات من حولهم. وتوضح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن فقدان السمع قد يؤثر في قدرة الطفل على تطوير مهارات التواصل واللغة والمهارات الاجتماعية.
والخبر السار أن الوقت في صالحك عندما تتصرف مبكراً. فبحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، كلما بدأ الأطفال المصابون بفقدان السمع بتلقي الخدمات في وقت أبكر، زادت فرصتهم في تحقيق كامل إمكاناتهم.
إرشادات 1-3-6
توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بثلاثة أهداف بسيطة لكل طفل رضيع:
1
بحلول عمر شهر واحد
3
بحلول عمر 3 أشهر
6
بحلول عمر 6 أشهر
قد يظهر فقدان السمع أيضاً في مرحلة لاحقة من الطفولة. إذا كان لديك أي قلق في أي عمر، فثق بحدسك واطلب فحصاً للسمع.
مراحل تطور السمع والكلام حسب العمر
| العمر | السمع | الكلام |
|---|---|---|
| من الولادة حتى 3 أشهر | ينتبه للأصوات. يهدأ أو يبتسم عندما تتحدث إليه. | يُصدر أصوات مناغاة («أووو»، «آآه»). يتبادل الأصوات معك. |
| من 4 إلى 6 أشهر | يتفاعل مع الألعاب التي تُصدر أصواتاً، مثل الأجراس أو الموسيقى. | يقهقه ويضحك. يُصدر أصوات حروف متحركة مختلفة، وأحياناً مع حرف ساكن («داااا»). |
| من 7 أشهر إلى سنة | ينظر إليك عندما تناديه باسمه. يستجيب لكلمات بسيطة، مثل «باي باي». | يُثرثر بسلسلة من المقاطع («بابابا»، «ماماما»). يقول كلمة أو كلمتين، مثل «ماما» أو «بابا»، في عمر سنة تقريباً. |
| من سنة إلى سنتين | يتبع تعليمات بسيطة، مثل «أعطني الكرة». وفي عمر سنتين، يتبع تعليمات من خطوتين. | يستخدم كلمات للأشياء والأشخاص المألوفين. وفي عمر سنتين، يجمع كلمتين معاً، مثل «المزيد من الماء». |
| من سنتين إلى 3 سنوات | يجيب عن أسئلة بسيطة، مثل «ماذا تفعل عندما تشعر بالنعاس؟» | يستخدم تراكيب من عدة كلمات كثيراً. يسأل «لماذا» و«كيف». |
| من 3 إلى 4 سنوات | يفهم كلمات تدل على المكان، مثل «داخل» و«على» و«تحت». | يروي قصة من كتاب أو فيديو. وفي عمر 4 سنوات، يفهم الآخرون معظم كلامه. |
| من 4 إلى 5 سنوات | يتبع تعليمات وقواعد بسيطة لممارسة الألعاب. | يتحدث بجمل أطول وصحيحة. يسهل فهم كلامه أثناء المحادثة. |
مقتبس من الجمعية الأمريكية للنطق واللغة والسمع (ASHA)، مراحل النمو: التواصل (من الولادة حتى 5 سنوات). تستخدم ASHA فئات عمرية أصغر قمنا بدمجها هنا. وتؤكد ASHA أن مراحل النمو هذه ليست أداة للفحص أو التشخيص، بل هي دليل يساعدك على بدء الحديث مع طبيب طفلك.
علامات قد يلاحظها الأهل
عند الرضّع
- لا يُفزَع من الأصوات العالية.
- لا يلتفت نحو مصدر الصوت بعد عمر 6 أشهر.
- لا يقول كلمات مفردة، مثل «ماما» أو «بابا»، بحلول عمر سنة.
- يدير رأسه عندما يراك، ولكن ليس عندما تناديه باسمه فقط.
- يبدو أنه يسمع بعض الأصوات دون غيرها.
عند الأطفال
- تأخر في الكلام.
- الكلام غير واضح.
- لا يتبع التعليمات. وقد يُظن أحياناً أن ذلك بسبب قلة الانتباه.
- يقول كثيراً «هاه؟» أو «ماذا؟»
- يرفع صوت التلفاز أو الراديو أكثر من اللازم.
راجع الطبيب فوراً إذا كان طفلك:
- تخرج من أذنه سوائل أو إفرازات.
- يعاني من ألم في الأذن مع حرارة، أو يشد أذنه ويبدو منزعجاً على غير عادته.
- حدث لديه تغيّر مفاجئ في السمع أو الكلام، أو توقف عن استخدام كلمات كان يقولها من قبل.
- أُصيب بالتهاب السحايا أو بإصابة خطيرة في الرأس. تُدرج مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) كليهما ضمن عوامل خطر فقدان السمع، لذا اطلب فحصاً للسمع.
الأسباب الشائعة
قد يحدث فقدان السمع في أي وقت، بدءاً من مرحلة ما قبل الولادة. وأحياناً يكون السبب غير معروف. ومن أبرز الأسباب التي تذكرها منظمة الصحة العالمية (WHO) ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) وMED-EL:
- العوامل الوراثية. تؤكد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن نحو نصف حالات فقدان السمع لدى الرضّع تعود إلى أسباب وراثية. ولدى بعض الأطفال أفراد في العائلة يعانون من فقدان السمع.
- العدوى أثناء الحمل، مثل الحصبة الألمانية والفيروس المضخم للخلايا (CMV)، بحسب منظمة الصحة العالمية.
- مشكلات في فترة الولادة، مثل نقص الأكسجين عند الولادة، أو اليرقان الشديد، أو انخفاض الوزن عند الولادة (منظمة الصحة العالمية). كما تذكر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) البقاء 5 أيام أو أكثر في العناية المركزة لحديثي الولادة.
- التهاب السحايا وأنواع العدوى الأخرى في مرحلة الطفولة (منظمة الصحة العالمية).
- التهابات الأذن والسوائل في الأذن الوسطى، خاصةً عندما تستمر لفترة طويلة (منظمة الصحة العالمية).
- اختلافات في شكل الأذن، مثل الحالات الخلقية التي تؤثر في الأذن الخارجية أو الوسطى (MED-EL، CDC).
- إصابات الرأس (CDC) و الضجيج العالي (MED-EL).
يمكن الوقاية من كثير من الحالات
تؤكد منظمة الصحة العالمية أن نحو 60% من حالات فقدان السمع لدى الأطفال تعود إلى أسباب يمكن تجنبها والوقاية منها من خلال إجراءات الصحة العامة.
إذا لم يجتز طفلك فحص السمع لحديثي الولادة
الخطوة 1
احجز فحص سمع شاملاً قريباً
الخطوة 2
لا تفوّت الموعد
الخطوة 3
اعرف ما الذي ينتظرك
الخطوة 4
أشرك أطباءك
الخطوة 5
إذا تأكد وجود فقدان في السمع، ابدأ بالدعم مبكراً
الخطوة 6
إذا لم يُكتشف فقدان في السمع
تقدّم هارموني فحوصات السمع للأطفال، وتعمل بشكل وثيق مع جرّاحي الأنف والأذن والحنجرة. سنشرح لك كل نتيجة بوضوح، ونساعدك في التخطيط للخطوة التالية.
خيارات العلاج
علاج الاستماع والنطق
الجهاز السمعي مجرد بداية، فالأطفال يحتاجون إلى تعلّم فهم الأصوات التي أصبحوا يسمعونها. وتصف MED-EL إعادة التأهيل بأنها عملية تعلّم السمع بشكل فعّال، وتشير إلى أن التدريب المنتظم يساعد على تقدّم أسرع وأفضل.
العلاج في هارموني
تساعد جلسات علاج الاستماع والنطق لدينا طفلك على بناء مهارات الاستماع وفهم الكلام وتطوير اللغة المنطوقة. كما نوضّح لك كيف تواصل التدريب في البيت.
التدريب في البيت
يُحدث التدريب اليومي على الاستماع في البيت فرقاً حقيقياً. وتقترح الجمعية الأمريكية للنطق واللغة والسمع (ASHA) عادات بسيطة:
- تحدّث مع طفلك عمّا تفعله خلال اليوم.
- اقرأ وغنِّ واحكِ القصص كل يوم.
- تجاوب مع طفلك عندما يُصدر أصواتاً، وردّد أصواته له.
- استخدم في البيت اللغات التي ترتاح لها أكثر.
مصادر مجانية من MED-EL
استبيان LittlEARS السمعي
رحلة الطفل (A Child’s Journey)
قائمة المهارات السمعية (Auditory Skills Checklist)
مواد إعادة التأهيل للتحميل
نصائح للمدرسة والبيت
- اختر المقعد المناسب. اطلب أن يجلس طفلك قريباً من المعلم وبعيداً عن مصادر الضجيج، مثل الأبواب أو النوافذ أو المراوح.
- خفّف الضوضاء المحيطة. في البيت، أطفئ التلفاز أو الراديو عندما تتحدثان أو تقرآن معاً.
- انظر إلى طفلك عندما تتحدث إليه. اجذب انتباهه أولاً، وتحدّث بوضوح، وتوقّف قليلاً ليتمكن من الرد.
- أخبر المعلمين. اشرح احتياجات طفلك السمعية وطريقة عمل جهازه، وابقَ على تواصل منتظم معهم.
- اسأل عن التقنيات المساعدة. يمكن للميكروفونات اللاسلكية وملحقات البث أن تنقل صوت المعلم مباشرة إلى الجهاز السمعي لطفلك. وتُدرج منظمة الصحة العالمية هذه التقنيات السمعية المساعدة ضمن العناية بالسمع. اسألنا عن الخيارات التي تعمل مع جهاز طفلك.
أسئلة يطرحها الأهل
نعم. تؤكد الجمعية الأمريكية للنطق واللغة والسمع (ASHA) أن أخصائيي السمعيات يفحصون الأطفال في جميع الأعمار، حتى الرضّع. وتوضح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن فحوصات السمع سهلة وغير مؤلمة، ويمكن إجراء بعضها أثناء نوم الطفل.
نعم. يشير المعهد الوطني للصمم واضطرابات التواصل الأخرى (NIDCD) إلى أن فقدان السمع قد يحدث في أي مرحلة من العمر. وتوصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بأن يخضع الأطفال المعرّضون لخطر فقدان السمع لاحقاً لفحص سمع واحد على الأقل بحلول عمر سنتين إلى سنتين ونصف. إذا لاحظت أي علامات تحذيرية، فاحجز موعداً للفحص.
يعتمد ذلك على السبب. بعض مشكلات السمع مؤقتة. فمثلاً، يشير المعهد الوطني للصمم واضطرابات التواصل الأخرى (NIDCD) إلى أن السوائل المتبقية في الأذن الوسطى بعد الالتهاب تزول عادةً خلال ثلاثة إلى ستة أسابيع. أما أنواع فقدان السمع الأخرى فهي طويلة الأمد، وقد يزداد بعضها سوءاً مع الوقت. لا تنتظر لترى ما سيحدث: فحص السمع وحده يمكنه أن يوضح لك حقيقة الوضع.
في أبكر وقت ممكن. تهدف إرشادات 1-3-6 الصادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى بدء التدخل بحلول عمر 6 أشهر. وتشير MED-EL أيضاً إلى أن الأطفال الذين يخضعون لزراعة القوقعة في سن مبكرة تكون فرص نجاحهم أكبر، لأن الدماغ في هذه السن يكون مهيأً لتعلّم اللغة.
تصف MED-EL جراحة زراعة القوقعة بأنها آمنة وروتينية، وتستغرق نحو ساعة إلى ساعتين، مع إقامة في المستشفى ليوم أو يومين. وكأي عملية جراحية، لها بعض المخاطر. سيشرحها لك جرّاح الأنف والأذن والحنجرة، ويتأكد مما إذا كانت الزراعة مناسبة لطفلك.
كثيرون منهم يستطيعون ذلك. يؤكد المعهد الوطني للصمم واضطرابات التواصل الأخرى (NIDCD) أن كثيراً من الأطفال الذين خضعوا لزراعة القوقعة ينجحون في الصفوف الدراسية العادية. ومع الجهاز المناسب والعلاج ودعم المعلمين، يمكن للأطفال المصابين بفقدان السمع أن يتعلموا جنباً إلى جنب مع زملائهم.
المصادر: مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) · الفحص المبكر حسب CDC (1-3-6) · مراحل النمو حسب ASHA · المعهد الوطني للصمم واضطرابات التواصل الأخرى (NIDCD) · منظمة الصحة العالمية (WHO) · MED-EL
هذه الصفحة للمعلومات العامة فقط ولا تُعدّ استشارة طبية. يُرجى مراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة وإجراء فحص سمع لطفلك للحصول على نصيحة تخصّه.