عن السمع
فهم ضعف السمع
ضعف السمع شائع وغالباً ما يتطور تدريجياً. معرفة العلامات والخيارات تسهّل التصرف مبكراً.
كيف نسمع
ينتقل الصوت عبر ثلاثة أجزاء من الأذن قبل أن يفسّره الدماغ.
الأذن الخارجية
تجمع الصوت وتوجهه عبر قناة الأذن إلى طبلة الأذن.
الأذن الوسطى
تنقل طبلة الأذن وثلاث عظيمات صغيرة الاهتزازات إلى الأذن الداخلية.
الأذن الداخلية
تحوّل القوقعة الاهتزازات إلى إشارات تنتقل عبر العصب السمعي إلى الدماغ.
أنواع ضعف السمع
حسّي عصبي
ينتج عن تغيّرات في الأذن الداخلية أو العصب السمعي، وغالباً مع التقدم في العمر أو التعرض للضجيج. يكون عادةً دائماً، وكثيراً ما تساعد فيه السماعات الطبية أو زراعة القوقعة في بعض الحالات.
توصيلي
يُعاق الصوت أثناء مروره عبر الأذن الخارجية أو الوسطى، مثلاً بسبب الشمع أو السوائل أو مشكلة في عظيمات الأذن الوسطى. ويمكن علاج بعض أسبابه طبياً.
مختلط
مزيج من ضعف السمع الحسي العصبي والتوصيلي.
علامات شائعة لدى الكبار
- طلب تكرار الكلام كثيراً
- رفع صوت التلفاز أو الهاتف أكثر مما يفضّله الآخرون
- صعوبة متابعة الحديث في الأماكن الصاخبة
- الشعور بأن الناس يتمتمون
- عدم سماع جرس الباب أو الهاتف
- رنين أو طنين في الأذنين
علامات لدى الأطفال
- عدم الاستجابة للأصوات أو للنداء باسمه
- تأخر تطور الكلام
- رفع صوت الأجهزة عالياً
- صعوبة في الانتباه أو اتباع التعليمات
- التهابات الأذن المتكررة
احمِ سمعك
- حافظ على صوت معتدل في سماعات الرأس وخذ فترات راحة
- استخدم واقيات السمع قرب الضجيج العالي
- امنح أذنيك وقتاً للتعافي بعد المناسبات الصاخبة
- افحص سمعك بانتظام، خاصة إذا لاحظت أي تغيّر
راجع الطبيب دون تأخير إذا كان لديك
- فقدان مفاجئ للسمع في أذن واحدة أو كلتيهما
- ألم في الأذن مع إفرازات
- دوخة مع ضعف في السمع أو طنين